تلمسان | أخبار الحرائق اليوم
يواصل والي ولاية تلمسان، السيد يوسف بشلاوي، الإشراف الميداني المباشر على عمليات مكافحة الحرائق التي اندلعت بعدد من المناطق الغابية، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لتطور الوضع وضمان التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة لحماية المواطنين والممتلكات والثروة الغابية.

زيارة ميدانية لمتابعة جهود إخماد الحرائق
في مساء يوم الأربعاء 15 جويلية 2026، قام والي ولاية تلمسان، مرفوقاً بالسلطات الأمنية والعسكرية، بزيارة ميدانية إلى غابات بني سليمان، أولاد ميمون ووادي الأخضر، للوقوف شخصياً على سير عمليات التدخل وإخماد الحرائق التي مست هذه المناطق.

وخلال الزيارة، اطلع الوالي على آخر مستجدات الوضع الميداني، واستمع إلى شروحات قدمها المسؤولون عن عمليات التدخل حول الإمكانيات البشرية والمادية المسخرة، ومدى تقدم جهود السيطرة على بؤر الحريق.

تعليمات بتعبئة جميع الإمكانيات البشرية والمادية
أسدى والي الولاية تعليمات تقضي بمواصلة تجنيد كافة الوسائل البشرية واللوجستية، وتعزيز فرق التدخل في مختلف النقاط المتضررة، مع تكثيف التنسيق بين جميع الهيئات المتدخلة، بهدف التحكم النهائي في الحرائق والحد من انتشارها.

كما شدد على ضرورة إعطاء الأولوية لحماية المواطنين، وتأمين الممتلكات، والحفاظ على الغطاء الغابي الذي يعد من أهم الثروات الطبيعية بالولاية.
تجند واسع لمختلف المصالح

عرفت عمليات إخماد الحرائق مشاركة واسعة لمختلف الهيئات والمؤسسات، في إطار تنسيق ميداني محكم، من بينها:
الحماية المدنية.
محافظة الغابات.
مصالح الأمن الوطني.
الدرك الوطني.
الجيش الوطني الشعبي.
مديرية الموارد المائية.
مديرية الأشغال العمومية.
مديرية الصحة.
البلديات المعنية.
مختلف المصالح التقنية والإدارية ذات الصلة.

وقد سخرت هذه المصالح جميع الوسائل والإمكانات المتاحة لدعم فرق التدخل والإسراع في احتواء ألسنة اللهب.

متابعة ميدانية متواصلة إلى غاية ساعات متأخرة من الليل

وتواصلت الزيارات الميدانية لوالي ولاية تلمسان إلى غاية الساعة الثانية والنصف (02:30) صباحاً، حيث تابع عن كثب تطورات الوضع في مختلف بؤر الحريق، ووقف على تقدم عمليات الإخماد، مع تقديم تعليمات جديدة لتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين وضمان نجاعة التدخلات.

وأكدت السلطات الولائية أن أجهزة الدولة ستواصل متابعة الوضع الميداني إلى غاية السيطرة الكاملة على الحرائق، مع مواصلة تنفيذ مخطط مكافحة حرائق الغابات واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات والبيئة.

وتندرج هذه الجهود ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى مكافحة حرائق الغابات والأدغال والمحاصيل الزراعية، من خلال التدخل السريع، والتنسيق بين مختلف القطاعات، والتعبئة الدائمة للإمكانات البشرية والمادية لمواجهة هذا النوع من الكوارث الطبيعية.


